لقاءات علمية للجمعية

مدرسة شفاعمرو الشاملة أ تستضيف البروفيسور زاهر عزام

 في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مدرسة شفاعمرو الشاملة ألف على اسم الشيخ صالح خنيفس في توعية طلابها وتوجيههم، وحرصا منها على تقديم الأفضل في دعم المسيرة التربوية نحو رؤية تربوية أكاديمية سليمة، أقامت إدارة المدرسة يوم السبت 3/16 ندوة بعنوان "أبناؤنا بعد الثانويّة، إلى أين؟"، وذلك بحضور أهالي الطلاب وصفوف الثانية عشرة، حيث ألقى مدير المدرسة الأستاذ سلمان أبو عبيد كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدا على دور المدرسة في توجيه طلابها وتوعيتهم وإتاحة الفرص أمامهم، وذلك من خلال تقديم العديد من المشاريع والنشاطات التربوية والتعليمية المتنوعة، والتي تهدف إلى تنمية القدرات التعليمية وتطويرها من أجل الانتقال إلى الحياة الأكاديمية بصورة صحيحة وواعية. هذا وقد ألقى مفتش المدرسة الدكتور حمد طربيه كلمة ترحيبيّة قصيرة أشاد فيها بأهميّة هذه الندوة، إضافة إلى كلمة رئيس بلدية شفاعمرو السيد ناهض خازم الذي أكد بدوره على أهمية دور هذا الجيل الشاب في بناء المجتمع بناء سليما وناجعا. وكانت مستشارة المدرسة المعلمة سماهر أيوب التي تولت عرافة هذه الندوة قد عرضت فيلما يهدف إلى غرس الطموح والتحدي في نفوس الطلاب من أجل تحقيق أهدافهم وأحلامهم مهما كلفهم هذا من صعوبات وتحديات.
تضمّن البرنامج عدّة محاضرات، استهلها البروفيسور زاهر عزام، نائب عميد كلية الطب في التخنيون، ورئيس قسم الأمراض الداخلية في مستشفى رمبام، بمحاضرة له تحت عنوان: "وظيفة البحث العلمي في تقدم المجتمع"، حيث قامت إدارة المدرسة لتهنئته على حصوله على منصب نائب عميد كلية الطب في التخنيون، متمنية له دوام التقدم والنجاح. تلتها محاضرة للسيد جعفر فرح، مدير إدارة مجلس جمعية "مساواة"، وعضو إدارة جمعية "التوجيه الدراسي"، بعنوان: "التربية للحياة المهنيّة"، ثمّ اختتمها خريجة المدرسة الطبيبة بثينة نكد، خريجة كلية الطب في التخنيون، بمحاضرة بعنوان: "بداية الطريق إلى الهدف". لتنتهي الندوة بأغنية للمطربة فيروز أدّتها الطالبتان كريستين ضو ورلى خنيفس من الثاني عشر "أ".

الصور: 

 

النشرة البريدية

الرجاء تعبئة التفاصيل ادناه لتلقي نشرتنا البريدية