الكيمياء

الجسيمات النانوية لطباعه ثلاثيّة الأبعاد في المياه تفتح المجال لصناعة مواد طبية حيويّة متقدمة

 

 وصف الصورة: نوع جديد من محفّزات الفوتون النانويّة تفتح المجال أمام عمليات طباعة صديقة للبيئة. الجسيمات النانوية الهجينة مثل "محفّزات الفوتون"
صورة المجهر الإلكتروني من البلورة النانوية الهجينة. يظهر المدخل التخطيطي للقضيب النانوي شبه الموصل مع طرف معدني.
هيكل مركّب بوكمينستر فوليرين تمّ انتاجه بواسطة الطباعة ثلاثيّة الأبعاد السريعة في المياه باستخدام "جزيئات نانوية هجينة وشبه موصلة" HNPs مثل "محفّزات الفوتون"
سلسلة مطبوعة بواسطة جزيئات نانوية هجينة و شبه موصلة HNPs من قبل طابعتي فوتون وتوفير ملامح عالية الدقة.

طوّر باحثون في مركز العلوم النانوية وتقنية النانو في الجامعة العبرية في القدس نوعاً جديداً من "محرّضات الفوتون" للطباعة ثلاثية الأبعاد في الماء. يمكن لهذه الجسيمات النانوية الجديدة أن تسمح بإنشاء هياكل مطبوعة ثلاثية الأبعاد وصديقة للبيئة وتساهم في مواصلة تطوير الملحقات الطبية الحيوية ودفع التقدم في الصناعات التقليدية مثل البلاستيك في نفس الوقت.
أصبحت الطباعة ثلاثيّة الأبعاد أداة مهمّة لتصنيع المواد العضوية المختلفة لمجموعة متنوعة من الصناعات. تمّ اعتبار هياكل الطباعة في الماء تحدياً بسبب عدم وجود جزيئات قابلة للذوبان في الماء والتي تُعرف باسم "محرّضات الفوتون" وهي الجزيئات التي تحفز التفاعلات الكيميائية اللازمة لتشكيل المواد المطبوعة الصلبة بواسطة الضوء.
يصف كل من البروفيسور "أوري بانين" والبروفيسور "شلومو ماغداسي" من معهد الكيمياء في الجامعة العبرية وسيلة فعالة للطباعة ثلاثيّة الأبعاد في المياه باستخدام جزيئات نانوية هجينة وشبه موصلة (HNPs) مثل "محرّضات الفوتون".
تفتح الطباعة ثلاثيّة الأبعاد في المياه المجال أمام الساحة الطبية الحيوية لتصنيع أجهزة طبية حسب الطلب وطباعة سقالات هندسة الأنسجة. يتوقّع الباحثون أيضاً تصنيع مفاصل بديلة تناسب الحاجات الفرديّة بالإضافة إلى صفائح العظام وصمامات القلب والأوتار الصناعية والأربطة وغيرها من بدائل الأعضاء الصناعية.
تقدم الطباعة ثلاثية الأبعاد في الماء نهجاً صديقاً للبيئة للتصنيع الإضافي والذي من الممكن أن يحل محل تكنولوجيا الطباعة الحالية للحبر العضوي.
تقدّم الجسيمات النانوية الهجينة الجديدة التي قام البروفيسور بانين والبروفيسور ماغداسي بوضعها خصائص انضباطيّة ونافذة إثارة واسعة في الأشعة فوق البنفسجية والنطاق المرئي وحساسية ضوء عالية بالإضافة إلى دورها في آلية تحفيز ضوئي فريدة من نوعها والتي تزيد من كفاءة الطباعة مع تقليل كمية المواد المطلوبة لإنشاء المنتج النهائي على عكس "محرّضات الفوتون" العادية. يمكن أيضاً أن تُستخدم هذه العملية برمتها في أنماط البلمرة المتقدمة مثل طابعتي الفوتون اللتان تسمحان لها بإنتاج ملامح عالية الدقة.

 

 

المصدر 

النشرة البريدية

الرجاء تعبئة التفاصيل ادناه لتلقي نشرتنا البريدية